Update cookies preferences

News

“التوتر والخصوبة في عصر فيروس كورونا (كوفيد-19)”: ما تأثيره على أجسامنا وكيف يمكننا التعامل معه بطريقة أفضل؟

24/08/22

كان لجائحة كوفيد-19 العديد من العواقب غير المتوقعة على حياتنا. مارس معظمنا التباعد الاجتماعي واضطر بعضنا لتغيير نمط حياتهم جذريًا والعمل من المنزل أو الامتناع عن الخروج، أو حتى إلغاء خططهم وعطلاتهم.

مما لا شك فيه أن هذه التغييرات قد تكون مربكةً للغاية، وكثيرًا ما قد يؤثر القلق على دورات التبويض لدينا وصحتنا وعافيتنا ككل.



أولويتنا في Assisting Nature هي الحفاظ على صحتك الجسدية والنفسية. وبعبارة أخرى، نحن بجانبك للحفاظ على صحتك واستعدادك وراحة بالك؛ حين يمكننا المواصلة من حيث توقفنا عندما ينتهي هذا الوضع.

كيف يمكن أن يضر التوتر فرص إنجابك للأطفال؟

عند التعرض للخطر، يستجيب الجسم للتوتر على الفور بإفراز هرمونات الكورتيزول والأدرينالين. الكورتيزول مُشتق من البروجيسترون الضروري لإنتاج هرموني الأستروجين والتستوستيرون الأساسييَن للجهاز التناسلي الأنثوي. ومع ذلك، يعطي الجسم الأولوية لاستخدام البروجيسترون في إنتاج المزيد من الكورتيزول لمقاومة التوتر عند استمراره لفترة طويلة. وبالتالي، قد لا يحوي الجسم في فترة التوتر القدر الكافي من البروجيسترون لتخليق الهرمونات التناسلية وضمان الأداء الصحيح لوظائف الجهاز التناسلي الأنثوي، الأمر الذي قد يسهم في حدوث مشكلات الخصوبة في نهاية المطاف.



نصائح للتعامل مع التوتر على نحوٍ أفضل.

النوم

يؤثر النوم على قدرتنا على إدارة الكورتيزول، كما يؤثر على قدرة الجسم على تنظيم مستويات الهرمونات على نحوٍ فعال.

ابذلي قصارى جهدك لوضع روتين للنوم يمكنه مساعدتك:

قومي بوضع روتين مهدئ لوقت النوم بحيث يشير لجسمك أن يستعد للنوم

ضعي جدولًا ثابتًا للنوم، واخلدي للنوم واستيقظي في نفس الوقت كل يوم، بما في ذلك عطلات نهاية الأسبوع



قللي الأصوات العشوائية ونامي في مكانٍ هادئ

تجنبي فترات الراحة الطويلة وخاصةً في منتصف النهار

تجنبي العمل لمدة ثلاث ساعات على الأقل قبل النوم

تجنبي تناول الكافيين في وقتٍ متأخر من اليوم، والأفضل أن تبدئي في الامتناع عنه منذ الظهيرة

اليقظة الذهنية

معظم الناس لا يندمجون مع محيطهم وعادةً ما يصطدمون بماضيهم أو يقلقون بشأن المستقبل. يزيد هذا الأمر قلقنا أحيانًا، حتى عند عدم وجودنا في بيئة تبعث على التوتر. ضعي في اعتبارك ممارسة التأمل. تعد اليوجا الخفيفة وأساليب التنفس من أنواع التأمل التي يمكنها تقليل أعراض التوتر، كما يمكن تطبيقها بسهولة قبل النوم. ستعمل الفوائد الجسدية والعقلية التي ستجنيها من الانخراط في أنشطة مهدئة طوال النهار على تحسين قدرتك على النوم ليلاً. التأمل واليوجا خياران مثاليان لتقليل مستويات الكورتيزول في الجسم ومساعدتك على تحقيق السلام النفسي والحفاظ عليه، بما في ذلك أوقات عدم اليقين كهذه الأيام التي نعيشها.



الحركة.

يعد تضمين المشي لمدة 30 دقيقة في روتينك اليومي من التمارين الرائعة، ولكن الذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية أو أخذ دروس اللياقة البدنية مرتين أو ثلاث مرات في الأسبوع في المنزل سيكون بديلًا مفيدًا لك.

ركوب الدراجات والمشي نوعان من أنواع التمارين الرياضية الممتازة.

الامتنان.

يزيد الشعور بالامتنان من المشاعر الإيجابية التي يمكن أن تعمل بمثابة مهدئات طبيعية. سيساعدك التفكير يوميًا في حدث/ شخص/ شيء واحد على الأقل تشعرين بالامتنان لوجوده على “التعود” على تقدير الجوانب الإيجابية في حياتك. من الجدير بالذكر أن الامتنان أفضل دائمًا عندما يكون محددًا، وذلك من خلال التركيز على الحدث أو الشخص وتقدير ما تشعرين به.



لذا، واصلي تركيزك على الهدف!

اتبعي تعليمات أطبائنا، واستعدي على نحوٍ صحيح، وتمسكي بالأمل!

قد تتوقف العلاجات المساعدة مؤقتًا، ولكن يبقى حلم الأمومة حياً!


Espa