Update cookies preferences

حفظ الحيوانات المنوية بالتجميد

لم يعد الحفظ بالتجميد للحفاظ على الخصوبة مقتصرًا على النساء فقط. يمكن أن يخضع الرجال لعملية حفظ الحيوانات المنوية بالتجميد إذا لزم الأمر بسبب العلاجات الطبية التي تسبب فقدانًا دائمًا أو مؤقتًا للخصوبة.

بالإضافة إلى ذلك، هناك العديد من العوامل الأخرى التي تؤثر على الصحة والخصوبة غالبًا، منها التدخين والتناول المفرط للكحول والتعرض للمواد الكيميائية والإشعاع.

حفظ الحيوانات المنوية بالتجميد

في بداية الأمر، تُجمع عينة الحيوانات المنوية لحفظها بالتجميد في غرفةٍ خاصة مجاورة للمختبر داخل العيادة.

يُقَيِّم أخصائيو الأجنة جودة العينة ثم تبدأ إجراءات الحفظ بالتجميد. تُضاف المادة الواقية من التجمد إلى العينة لحماية الحيوانات المنوية من درجات الحرارة المنخفضة وتمكينها من البقاء على قيد الحياة. بعد ذلك، يتم خفض درجة الحرارة تدريجياً وتُخَزَّن عينة الحيوانات المنوية في نيتروجين سائل عند درجة حرارة -196 درجة مئوية في حاويات مصممة خصيصًا لتخزين المواد الوراثية.

حفظ نسيج الخصية بالتجميد

في حالة فقد النطاف، تكون خزعة الخصية هي الخطوة التالية لتحديد وجود الحيوانات المنوية أو عدم وجودها في البَرْبَخ أو الخصية. ولذلك، يتم إجراء خزعة الخصية لأخذ عينة من نسيج الخصيتين لتحليلها معمليًا وليفحصها أخصائيو الأجنة تحت المجهر لتحديد وجود حيوانات منوية ناضجة من عدمه. وبمجرد العثور على الحيوانات المنوية، تُحفظ بالتجميد وتُخَزَّن لاستخدامها مستقبلًا في عمليات التلقيح الصناعي.

يُوصى بحفظ الحيوانات المنوية بالتجميد، فهي عملية تُنَفَّذ بنجاح منذ العديد من السنوات. ولكن قد لا يكون هذا الإجراء مفيدًا ولا يوُصى به في الحالات التي يكون فيها تركيز الحيوانات المنوية في العينة منخفضًا للغاية.

Share this video

assisting nature
Espa