Update cookies preferences

زراعة الكيسة الأرُوميّة

يُطلق على الكيسة الأرُوميّة مصطلح جنين في اليوم الخامس من الزراعة، عندما يصل عدد خلاياها إلى 120-200 خلية وتبدأ فعليًا في التمايز إلى الأَرومَة الغاذِيَة (الطبقة المحيطية التي ستشكل المشيمة لاحقًا)، وقطب الجنين (الكتلة الخلوية الداخلية التي تُشكل الجنين).



يُعد نقل الكيسة الأرُوميّة من طرق تقليل فرص الحمل المتعدد وما يصحبه من مضاعفات محتملة في أثناء الولادة والفترة المحيطة بها من دون التقليل من فرص النجاح.

ما يميز نقل الكيسة الأرُوميّة هو اختيار الأجنة الأفضل، حيث وُجِدَ أن الأجنة التي تصل إلى مرحلة الكيسة الأرُوميّة لديها فرص أعلى في أن تكون طبيعية وراثيًا، ومن ثمّ يجري زرعها وصولًا إلى الحمل.

كما أنه في هذا اليوم تتعافى بطانة الرحم من تأثير الهرمونات وتكون أكثر استعدادًا لاستقبال الأجنة.

العيب الوحيد لهذه الطريقة هو عدم وصول جميع الأجنة إلى مرحلة الكيسة الأرُوميّة. من الواضح أنه إذا لم يكن هناك جنين لنقله، فإن المريض يتجنب تكلفة نقل الأجنة والعبء العاطفي الناجم عن انتظار اختبار الحمل الإيجابي بلا جدوى.

ولذلك، فإن هذه الطريقة مناسبة للأزواج الذين لديهم عدة أجنة متاحة. علاوةً على ذلك، فهي طريقة بديلة لنقل الأجنة خاصةً للنساء اللاتي خضعن لعدة محاولات زرعٍ غير ناجحة باستخدام الطريقة التقليدية لنقل الأجنة في اليومين الثاني والثالث، أو في حالة وجود عامل ذكوري شديد (مثل اختبار جودة الجنين).

Share this video

assisting nature
assisting nature
Espa