Update cookies preferences

التلقيح الصناعي (IVF)

التبويض المُستَحث

يستغرق تحفيز المبايض عن طريق أدوية التلقيح الصناعي من أجل تكوين عدة جريبات حوالي 12 -14 يومًا عادةً. يتم اختيار البروتوكول وفقًا لتاريخ كل امرأة (عمرها ومحاولاتها السابقة وغير ذلك). تتم المتابعة مرة كل يومين أو ثلاثة عن طريق فحص الهرمونات في الدم والفحص بالموجات فوق الصوتية من أجل ضبط جرعة الدواء المناسبة. بمجرد وصول معظم الجريبات إلى متوسط قطر 18-20 مم، تُعطى الحقنة الأخيرة، والتي سوف تحدد نضج البويضات وتبدأ الحث على التبويض.

سحب البويضات (جمع البويضات

يُحدد يوم التبويض ووقته بمجرد وصول الجريبات إلى الحجم المناسب (قطر أكثر من 18-20 مم).
يتم التبويض مع المراقبة بالموجات فوق الصوتية عبر المهبل تحت تأثير التسكين الخفيف (أي التهدئة). هذه الطريقة غير مؤلمة ولا تستغرق وقتًا طويلًا. تُجمع الحيوانات المنوية من الزوج عادةً في نفس اليوم في غرفة مصممة خصيصًا لهذا الغرض. تُعَالَج العينة باستخدام مواد استزراع مناسبة من أجل تيسير عملية التلقيح. يُوصى بأخذ خزعة من الخصية (TESE) أو الحصول على نطاف من متبرع في حالات فقد النطاف.

التلقيح

بعد انتهاء عملية سحب البويضات تكون الخطوة التالية هي تلقيحها. يوجد طريقتان للتلقيح:

  • التلقيح التقليدي (التلقيح الصناعيIVF)

  • الحقن المجهري (حقن الحيوانات المنوية داخل السيتوبلازمICSI)

في حالة التلقيح التقليدي، تُوضَع الحيوانات المنوية في وسط استزراع يحتوي على البويضات. تتلامس خلايا الحيوانات المنوية مع البويضات تلقائيًا، ويخترق أحد الحيوانات المنوية إحدى البويضات ويخصبها. وفيما يتعلق بالمعالجة الدقيقة للأمشاج (الحقن المجهري، حقن الحيوانات المنوية داخل سيتوبلازم البويضة)، يودِع أخصائي الأجنة الحيوان المنوي مباشرةً داخل سيتوبلازم البويضة باستخدام تقنيات المعالجة الدقيقة ومعدات المختبر المجهرية. بمجرد انتهاء هذا الإجراء الذي قد يستغرق من عدة دقائق إلى عدة ساعات، توضع البويضات المُخَصبة في الفرن في ظروفٍ مناسبة من حيث درجة الحرارة والغاز والرطوبة.

تقييم تّشَكّل الجنين

يتم التحقق من نتيجة التلقيح في اليوم الأول بعد التبويض من خلال الكشف عن وجود نواتين أوليتين، إحداهما من الأم والأخرى من الأب. لم يبدأ الانقسام الخلوي بعد في هذه المرحلة. تظل الأجنة داخل الفرن لعدة أيامٍ تالية إلى أن ينقلها ويقيمها أخصائيو الأجنة في اليوم الثالث و/أو الخامس من الاحتضان وفقًا للمعايير الدولية.

يكون الجنين في مرحلة الفقس منذ اليوم الأول ظهرًا عندما تبدأ الانقسامات الخلوية وحتى اليوم الثالث، أي عند وصوله لما بين 2-10 خلايا بناءً على اليوم بعد سحب البويضات. وبعد ذلك، يبدأ تخثر القُسيْمات الأرُومِيّة من أجل تكوين التُوْتِيّة (اليوم الرابع) ثم الكِيْسُة الأرُوميّة (اليوم الخمس والسادس).

الفقس المُسَاعَد
يتم حفر ثُقبٌ صغير في المِنْطَقَة الشَّفَّافَة أو تخضع لعملية ترقيق قبل نقل الأجنة مباشرةً، وتُستخدم في كلتا الحالتين تقنيات خاصة للمعالجة الدقيقة تتضمن الليزر أو الكشط الميكانيكي. يُعاد هذا الإجراء في كل جنين على حدة، ويُطلق عليه الفقس المُسَاعَد. تُنَفَذ تقنية الفقس المُسَاعَد في الحالات التي يُعتقد فيها أن صلابة الغلاف الخارجي للجنين وسمكه تمنع عملية الزرع. يُسهل هذا الإجراء خروج الجنين من المِنْطَقَة الشَّفَّافَة ومن ثمّ زرعه.

نقل الأجنة (ET)

يحدد كلٌ من أخصائي الأجنة والطبيب المعالج عدد الأجنة المراد نقلها، مع مراعاة عمر المرأة وجودة أجنتها وتاريخها الطبي.  يعتمد اختيار الأجنة التي سيُجرى نقلها على معايير دولية، وتُنقَل بين اليومين الثاني والسادس من سحب البويضات. توضُع الأجنة داخل تجويف الرحم باستخدام قسطرة خاصة غير راضحة. يقوم أخصائي الأجنةِ بسحب الأجنة المختارة داخل القسطرة مصحوبةً بأدنى كمية من سائل الاستزراع. يُدخل طبيب النساء القسطرة داخل تجويف الرحم، حيث يتم إيداع الأجنة بتوجيه من التصوير بالموجات فوق الصوتية على البطن. عند نقل الأجنة، يفحص أخصائي الأجنة القسطرة للتأكد من نقل جميع الأجنة.

Share this video

assisting nature
Espa