Update cookies preferences

حفظ المادة الوراثية البشرية بالتجميد

أصبح حفظ المادة الوراثية البشرية بالتجميد إجراءً شائعًا وفعالًا في مجال التلقيح بالمساعدة، وذلك بفضل استخدام تقنية التزجيج المُحسنة.
يُفضل استخدام هذه التقنية في دورات علاج التلقيح بالمساعدة التي تتكون فيها أجنة زائدة أو التي لا تُنقل فيها الأجنة في نفس الدورة لسببٍ ما.

كما تُستخدم في حالات الحفاظ على الخصوبة، سواء لأسباب صحية أو صحية اجتماعية، في كلٍ من النساء والرجال.

تقنية التزجيج هي أحدث تقنية واعدة لحفظ المادة الوراثية البشرية بالتجميد. تعتمد هذه التقنية بشكل أساسي على استخدام مواد محددة واقية من التجمد ذات تركيزاتٍ مرتفعة وبمعدلات تجميد فائقة السرعة. تلعب المواد الواقية من التجمد دورًا مزدوجًا، فهي تزيل الماء من داخل الخلايا، وفي نفس الوقت تحمي الأغشية الخلوية من درجات الحرارة فائقة الانخفاض. نتيجةً لهذين العاملين، يُمنَع تكون البلورات الثلجية داخل الخلايا، ما يتيح بقاء الأجنة وحفظها في حاويات خاصة من النيتروجين السائل عند درجة حرارة -196 درجة مئوية.

يمكن أن تظل المادة الحيوية مجمدةً من دون التأثير على قدرتها على التخصيب و/أو الزرع بعد إذابتها. وفقًا للقانون 3305/2005 بشأن التلقيح بالمساعدة، يمكن تخزين الأجنة المحفوظة بالتبريد لمدة 5 سنوات، مع خيار تمديد هذه الفترة لمدة 5 سنوات أخرى. من المهم، على وجه الخصوص، إدراك أن أفضل معدلات البقاء على قيد الحياة (97% من الأجنة) المسجلة في المنشورات الدولية قد تحققت في حالة التزجيج، مقارنةً بالتقنية القديمة للتجميد البطيء. كما أن معدلات الزرع والحمل السريري التي حققتها الأجنة المجمدة كبيرة

Share this video

Espa